نادي الأسير الفلسطيني قال الأسير المحرر وليد الهودلي، إن خطوة الإضراب العام عن الطعام تأتي بعد استنفاذ الأسرى لكافة الوسائل للوصول إلى حلّ مع إدارة السجون "الإسرائيلية"، مبينا أن للإضراب عوامل أساسية حتى يتحقق نجاحه، ومن أهمها دعم القيادات الخارجية والدعم الشعبي للأسرى، ومراعاة الوضع السياسي إذا كان يسمح بخوض الإضراب أصلا.
جاء ذلك خلال مقابلة أجراها نادي الأسير الفلسطيني، أوضح خلالها الهودلي علىاعتبار أنه أسير محرر وصاحب تجربة نضالية في السجون، أن للإضراب العام عوامل داخلية لتحقيق نجاحه، ومن أهمها إجراء استفتاء بين الأسرى، فلا تكون نسبة الموافقة أقلّ من 90%، بالإضافة إلى التهيئة النفسية للأسرى لمعركة طويلة، والإعداد النفسي القوي لاتخاذ قرار الإضراب، ومراعاة مناخ الإضراب إذ يفضل في فصل الربيع أو الخريف، لأن الإضراب في الصيف أو الشتاء يكون أشد قسوة.
مؤكدا في الوقت عينه أن الدعم الشعبي هو الأهم بالنسبة لمعركة الأسرى وإضرابهم داخل المعتقلات.
مراحل صعبة يمر بها المضرب:
كما ولفت الهودلي إلى أن الأسير يمرّ بمراحل صعبة خلال إضرابه، فعلى على الصعيد الصحي، فإن أصعب أيام تكون الأيام الـ4 الأولى، إذ يشعر الأسير بصداع دائم، وألم في الجسم، وعلى الصعيد النفسي، فإن أصعب المراحل هي مرحلة الحوار مع إدارة السجون. كما أن عملية التنقلات في "البوسطة" بين السجون تعد من الأمور الصعبة التي تنهك الأسير المضرب جسدياً ونفسياً لدفعه لفكّ إضرابه.
يشار إلى أن الأسير الهودلي خاض 3 إضرابات كانت في الأعوام 1992، 1996، 2000. وقضى في سجون الاحتلال (14) عاما ما بين محكوميات واعتقال إداري.
