في عز المعركة الانتخابية، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه سيتم بناء 23 ألف وحدة استيطانية جديدة في مدينة القدس المحتلة، خلال السنوات الخمس المقبلة، بالإضافة إلى ألاف الوحدات السكنية في الضفة الغربية.
وقد وقّع نتنياهو، على اتفاق بهذا الخصوص، مع وزير المالية، موشيه كحلون، ورئيس بلدية القدس موشيه ليئون، وممثلي ما تسمى «دائرة أراضي إسرائيل».
وتنص الاتفاقية على الاستثمار في البنية التحتية لتطوير أحياء القدس القديمة والجديدة، وتخصيص أراضٍ كبيرة لتحويلها محال تجارية.
وكتب نتنياهو في بيان عمّمه على الصحافة والجمهور ونشره على موقعه في «فيسبوك»: «وقّعنا اتفاقية لبناء 23000 شقة جديدة في القدس باستثمار قدره مليار شيقل (276 مليون دولار أميركي)». وأضاف: «القدس ليست مستوطنة، القدس هي عاصمة إسرائيل للأبد، 3 آلاف سنة جزء من وجودنا الأبدي».
وأعلن نتنياهو، أن ما تسمى ب "وزارة البناء والإسكان"، الواقعة هي أيضاً تحت مسؤوليته المباشرة، سوف تعلن عن بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في الضفة الغربية المحتلة، في غضون الشهور المقبلة. واتضح أن بعضها يقع خارج الكتل الاستيطانية.
ويتضمن المخطط، بحسب موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت»، تسويق أكثر من 700 وحدة سكنية في منطقة القدس، بعضها خارج الخط الأخضر، في «بسغات زئيف» و«راموت»، كما سيتم تسويق نحو 260 وحدة سكنية في «ألفي منشيه» و«عمنوئيل» و«آدام». وسيتم بناء بعضها في مستوطنة «بيت أريه» و«معاليه أفرايم» اللتين تعتبران خارج الكتل الاستيطانية.
وكانت لجنة التخطيط والبناء التابعة لما تسمى «الإدارة المدنية»، وهي دائرة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسؤولة عن الضفة الغربية، قد صادقت على هذه المخططات، ويجري في هذه المرحلة تسويقها بعد مصادقة حكومة الاحتلال.
وقال وزير المالية، موشيه كاحلون: إن «الأيام التي كان يجري فيها البناء في مناطق معينة وتجمد في مناطق أخرى قد ولّت ولن تعود». وإن «إسرائيل تمر في السنوات الأربع الأخيرة بزخم بناء، وستتوفر الفرص أمام الأزواج الشابة لامتلاك شقق في أي مكان يرغبون فيه. فالبناء بالنسبة لنا سينفّذ في كل مكان في أرض إسرائيل، بما في ذلك في الضفة الغربية، وبالتأكيد في كل مناطق القدس الموحدة».

