Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

صحيفة: غضب مصري من «خطوة عباس» .. مباحثات التهدئة مستمرة

عباس.jpg
فضائية فلسطين اليوم - صحف

كشفت مصادر لـ صحيفة «الأخبار»، إن السلطات المصرية أبدت غضبها من الخطوة التي أقدم عليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتشكيل الحكومة الجديدة والتي عارضتها سابقاً، لأنها ستنعكس سلباً على ملف المصالحة، كما تفيد بذلك مصادر مطلعة على سير المباحثات مع الوفد المصري.

تقول المصادر لـ«الأخبار» إنه خلال المباحثات اشتكت حركة «حماس» من «الخطوات الأحادية الجانب» التي يواصل عباس فرضها، وآخرها «تشكيل حكومة فتحاوية بعيداً عن أي توافق»، وهو ما قابله المصريون بإبلاغهم الحركة «امتعاضهم وغضبهم من تكليف القيادي الفتحاوي محمد اشتية تشكيل حكومة جديدة».

وينظر كثيرون إلى خطوة «فتح» على أنها «رصاصة الرحمة» على اتفاق المصالحة الأخير الذي رعته القاهرة نهاية 2017، وكانت ترى فيه حكومة «الوفاق الوطني» قاعدة يمكن البناء عليها لتنفيذ باقي بنود المصالحة المتفق عليها منذ 2011.

أما وجهة النظر «الفتحاوية»، فهي أن تأخر تنفيذ اتفاق المصالحة، وعدم تمكين الحكومة في غزة، وأخيراً قبول القاهرة إعادة تسلّم «حماس» معبرَي رفح وكرم أبو سالم، عوامل نسفت الاتفاق وأنهته بموافقة الراعي المصري.

تشرح المصادر نفسها أن «الغضب المصري» مبنيّ على رفض القيادة المصرية مسبقاً ما نقله المندوب الفتحاوي إلى وزير «المخابرات العامة»، عباس كامل، الشهر الماضي، من أن ما يفعله عباس «خطوة لمواجهة صفقة القرن».

لكن هذه الخطوة تزيد عملياً الخلاف بين القاهرة والسلطة الذي هدأ منذ مدة قصيرة، وهو يتراكم مجدداً بعد رفض رام الله طلبات مصرية متكررة بإيقاف الخطوات العقابية بحق الغزيين، وإكمال مسيرة المصالحة، وقبلها التصالح مع القيادي المفصول من «فتح» محمد دحلان.

وتشير المصادر إلى أن هناك حدوث تقدم في التفاهمات، خاصة أنه بعد يوم واحد من وصول السفير القطري محمد العمادي، شرعت الحكومة السابقة في صرف الدفعة المالية الرابعة من المساعدات القطرية للأسر الفقيرة.

وعقد العمادي لقاءات مع مسؤولين بينهم جون كلارك، وهو رئيس بعثة «الرباعية الدولية» في القدس ورام الله، وتوكوميتسو كوباياشي وهو مدير «مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في القدس» (UNOPS)، للبدء في تنفيذ مشروع الكهرباء 161، وخط ألغاز لمحطة توليد الكهرباء «بعد موافقة إسرائيلية مبدئية على هذه المشاريع»، وفق بيان صادر عن مكتب السفير في غزة.

أيضاً، تزامن وجود العمادي مع وصول المنسق الخاص لـ«عملية السلام» في الشرق الأوسط، يكولاي ملادينوف، لمتابعة تنفيذ 10 آلاف فرصة عمل مؤقتة للمتعطّلين من العمل.

في المقابل، برّر رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، إدخال دفعة الأموال القطرية بأنه «جزء من استراتيجية إسرائيلية واسعة النطاق للإبقاء على الانقسام بين فتح وحماس»، فيما هاجمت «فتح» السماح بإدخال الأموال كعادتها.