Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الانتخابات "الإسرائيلية" محطة استغلال لتصعيد الاستيطان بالقدس

thumb.jpg
وكالات - رام الله 

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير، إن "اليمين الحاكم في الكيان الإسرائيلي يسابق الزمن في استغلال الغطاء الأمريكي لمخططاته الاستيطانية التوسعية وفترة الدعاية الانتخابية قبيل الانتخابات المزمع عقدها في 9نيسان المقبل للحصول على أصوات الشارع الإسرائيلي وتحديدًا المستوطنين".

وأوضح المكتب في تقريره الأسبوعي الصادر اليوم السبت، أن ملف الاستيطان يحتل مكانة هامة في مزاد الانتخابات الإسرائيلية، من خلال المصادقة على مشاريع استيطانية وتصعيد في عمليات نهب الأرض الفلسطينية وتهويدها خاصة بالقدس المحتلة ومحيطها وفي المناطق المصنفة "ج" والتي تشكل غالبية مساحة الضفة الغربية.

وأضاف، أنه وفي ظل ضعف الموقف الدولي وسياسة ازدواجية المعايير، تتغول حكومة الاحتلال في عموم الأراضي الراضي الفلسطينية لنهب أراضي الفلسطينيين، وتواصل مشاريعها الاستيطانية التي كان آخرها مصادقة ما تسمى "لجنة التنظيم والبناء المحلية" التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، على بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة بالمدينة.

وذكر، أن من بين هذه الوحدات بناء 464 وحدة سكنية في مستوطنة "غيلو" ضمن مخطط لبناء أكثر من 4 آلاف وحدة استيطانية في أرجاء المدينة، إضافة إلى تخصيص 23,576 متر مربع لغايات العمل و4,253 للتجارة، والمصادقة تشمل بناء 464 وحدات استيطانية في حي “جيلو”، و180 وحدة في "كريات يوفال"، و375 وحدة بـ"كريات مناحم".

وبين أن هذا جاء أيضًا بعد الكشف عن مشاريع استيطانية أخرى في القدس، والتي تم رصد ملايين الشواكل لتنفيذها، حيث تنفذ ما تسمى شركة "ترميم وتطوير حارة اليهود" مشاريع تهويدية تفوق ميزانيتها 200 مليون شيكل (نحو 55 مليون دولار).

وتتضمن هذه المشاريع "مصعد حائط المبكى" و"قرية جميلة" و"متحف الحي الهوريدياني" و"فسيفساء أورشليم"، وكلها تهدف إلى تشكيل الأساطير التلمودية في هذه الأحياء المختلفة، لجذب المزيد من السياح اليهود، وتغيير معالمها بشكلٍ كامل.

وأشار المكتب الوطني، إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد نشاطاتها الاستيطانية ومشاريع التهويد بالقدس، ففي الشيخ جراح قررت "اللجنة المحلية للتنظيم والبناء" الأسبوع الماضي رفض اعتراضات سكان مبنيين في الحي على شق الطريق من شأنه أن يمهد للبدء ببناء مشروع استيطاني قدمه رجال أعمال يهود زعموا شرائهم للمبنيين قبل حوالي العقد.

وفي المنطقة الصناعية قلنديا "عطروت"، يتضح بعد افتتاح مركز التسوق الجديد "لرامي ليفي" أن العمل يجري لتطوير المنطقة التجارية بصورة نوعية، حيث تعد بلدية الاحتلال ووزارة الاسكان الاسرائيلية لمخططات تطوير لقطاع تجاري يتضمن عددًا من المباني التي سترتفع إلى تسعة طوابق وتطوير المنطقة المحيطة بها.

وفي الوقت نفسه، يواصل أركان اليمين الحاكم في "إسرائيل" إطلاق دعوات استفزازية لضم المناطق المصنفة (ج) وفرض القانون الإسرائيلي عليها.

وبحسب تقرير المكتب الوطني، فإن سلطات الاحتلال تواصل سياسة التطهير العرقي الصامت في مدينة القدس مثلما تواصل هجومها لتهجير وترحيل المواطنين من حي الشيخ جراح بالقوة، وإحلال أعداد كبيرة من اليهود مكانهم من خلال المشاريع الاستيطانية الجاري تنفيذها في الحي.

فيما تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى ومحاولات تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، والتي كان آخرها إغلاق بواباته خاصة إغلاق باب الرحمة بالسلاسل الحديدية وتحويله إلى ثكنة عسكرية، وتوفير الحماية للمستوطنين المتطرفين أثناء اقتحامهم للمسجد، إضافة إلى الاعتداء الوحشي على المصلين واعتقال عدد منهم.

وأوضح التقرير، أن أوساطًا في الإدارة الأمريكية والكونغرس لا تزال تواصل تشجيعها لنشاطات "إسرائيل" الاستيطانية