أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان بدخول عشرات الأسرى المحكومين في الإضراب المفتوح عن الطعام إسناداً للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام
وفي محاولة من قبل الحركة الأسيرة الفلسطينية لإرباك مصلحة سجون الاحتلال والضغط عليها من أجل الضغط على "الشاباك" والاستجابة لمطالب المضربين.
وقال مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن قراراً جريئاً أقدم عليه رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في سجون الاحتلال عباس السيد والمحكوم بعدة مؤبدات الدخول في الإضراب المفتوح عن الطعام في محاولة منهم للفت الأنظار لمعاناة الأسرى الإداريين ولحث المعتقلين في السجون الانضمام للخطوات التضامنية.
وذكر الخفش أن عشرات المعتقلين في سجن "عوفر" انضموا للإضراب عن الطعام بالإضافة إلى عدد من المعتقلين في سجون "شطه" عرف منهم ياسر مناع وعوني الشخشير وأسيد سلامه.
وتحدث المركز الحقوقي أن من شأن هذه الخطوات المساندة تعجيل استجابة مصلحة السجون وجهاز "الشاباك" لمطالب المضربين عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري.

