Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الفصائل تطالب بتدخل مصري سريع لاحتواء أزمة معبر رفح

palestinetoday-معبر-رفح.jpg
فضائية فلسطين اليوم - وكالات - قطاع غزة

لم تنجح الوساطة التي قامت بها ثلاثة فصائل فلسطينية بهدف تحجيم الخلاف الكبير بين حركتي فتح وحماس، في تطويق الأزمة، خاصة رغم موافقة الأولى على مطلب تأجيل مهرجا ن انطلاقتها الذي كان مقررا أمس الإثنين وسط مدينة غزة.

وعلمت «القدس العربي» أن الفصائل طلبت من مصر التدخل من أجل إقناع السلطة الفلسطينية بإعادة موظفيها للعمل من جديد في معبر رفح بعد سحبها احتجاجا على تدخلات واعتقالات قوات حماس الأمنية الأخيرة، التي طالت عددا من أنصار فتح.

وحسب مسؤول في أحد الفصائل التي تدخلت خلال اليومين الماضيين لتحجيم الخلاف بين الحركتين، فإن اتصالات أجراها مسؤولو هذه الفصائل في ساعة متأخرة من ليل أول أمس الأحد، مع المسؤولين المصريين المشرفين على ملف المصالحة، بهدف التدخل الفوري من أجل حل مشكلة سحب السلطة الفلسطينية لموظفيها من معبر رفح.

وعلمت «القدس العربي» أن المسؤولين المصريين وعدوا بالتدخل والاتصال بالقيادات الفلسطينية، بهدف العودة عن هذا القرار، وإعادة الموظفين للعمل من جديد في المعبر، من أجل ضمان عملية فتحه أمام المسافرين.

وكانت السلطة الفلسطينية قد أعلنت عن سحب موظفيها العاملين في معبر رفح مساء أول من أمس الأحد، وأرجعت السبب بذلك إلى «ممارسات حماس»، في مؤشر على استفحال الخلاف القائم بين حركتي فتح وحماس، واتهامات للأخيرة باعتقال العشرات من أنصار فتح بهدف منع إقامة احتفال بذكرى انطلاقتها الـ 54.

وقالت الهيئة العامة للشؤون المدنية في بيان لها، مساء أول من أمس الأحد، إن قرارها يأتي على ضوء التطورات الأخيرة وممارسات حركة حماس في غزة متهمة حماس بتعطيل مسؤولية طواقمها في المعبر، علاوة على قيامها باعتقالات طالت موظفي المعبر.

وكانت السلطة الفلسطينية قد تسلمت مهمة الإشراف على معبر رفح في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، بعد عشر سنوات من إدارته من قبل حماس، وذلك بموجب اتفاق تطبيق المصالحة، الذي لم تنفذ باقي بنوده حتى اللحظة.

وفور مغادرة موظفي السلطة المعبر منتصف ليل الأحد الإثنين، تسلمت وزارة الداخلية في غزة التي تديرها حركة حماس، المسؤولية عنه، حيث وصل الى هناك اللواء توفيق أبو نعيم، وكيل وزارة الداخلية في غزة، وطاقم عمل المعبر السابق، وقالت داخلية غزة في بيان لها عقب ذلك «سنحافظ على مقدرات شعبنا ومكتسباته، وستبقى الوزارة أمينة وحريصة على مصالح شعبنا».

ولا تعرف بعد الآلية التي سيعمل بها المعبر بعد مغادرة موظفي السلطة وتسلمه من قبل موظفي حماس، وستتضح الصورة أكثر صبيحة اليوم الثلاثاء، عندما يعاود الجانب المصري فتح المعبر، بعد إجازة أمس الإثنين بسبب الأعياد.

وأبقت السلطة على موظفيها العاملين في معبري كرم أبو سالم التجاري الواقع جنوب قطاع غزة، ومعبر بيت حانون «إيرز» الواقع شمال قطاع غزة، اللذين تسلمت إدارتهما سابقا مع معبر رفح الذي قررت الانسحاب منه.