استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين بينهم فتى وأصيب العشرات اليوم الجمعة خلال قمع قوات الاحتلال "الإسرائيلي" لفعاليات الجمعة (39) من مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار والتي حملت شعار "الوفاء لأبطال المقاومة في الضفة".
وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة د. أشرف القدرة أن الشهداء هم/ ماهر عطية ياسين (40 عاما) من النصيرات، وعبد العزيز أبو شريعة (27 عاما) حي الصبرة، محمد علي جحجوح ( 16عاما) من مخيم الشاطىء – الشمالي، وشريف محمد حمد رضوان (36 عاماً) متأثرا بجراحه التي اصيب بها بعد ان اخترقت ظهره قنبلة غاز بتاريخ 14/مايو شرق خانيونس، منير محمد شبير (18 عاماً) من مخيم البريج متأثراً باصابته برصاص الاحتلال.
من جانبها قالت مصادر طبية إن اكثر من 50 مواطناً بينهم صحفي أصيبوا برصاص جيش الاحتلال شرقي قطاع غزة، في حين أصيب العشرات بالاختناق جراء اطلاق قنابل الغاز السام المُسيل للدموع بكثافة.

وكانت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة قد دعت إلى المشاركة الحاشدة في المسيرات على الحدود الشرقية لقطاع غزة والتي تأتي تأكيداً على الالتفاف حول "أبطال الضفة المحتلة وهم يتصدون لجرائم الاحتلال".
وأوضحت الهيئة أن مسيرات العودة "تستمد عزيمتها واستمراريتها من جذوة المقاومة المتقدة والمتصاعدة، ومن تضحيات أبطال العمليات البطولية في الضفة، وإن المقاومين في الضفة المحتلة تمكنوا من رد الصاع صاعين للاحتلال المجرم، ووجهوا لطمة قاسية له، مؤكدين أن طريق المقاومة والكفاح هو الطريق المجرب لانتزاع الحقوق".
وطالبت الهيئة الجماهير الفلسطينية بـ"تصعيد كل أشكال المقاومة ضد الاحتلال، والتصدي للهجمة الصهيونية المتواصلة على الضفة، وتحويل أماكن وجود الاحتلال والمستوطنين، إلى ساحات اشتباك مفتوحة، كي يبقى في حالة استنزاف دائم".
وانطلقت مسيرات العودة وكسر الحصار منذ الــ 30 من آذار الماضي تأكيداً على حق شعبنا في العودة إلى الأراضي المحتلة وكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.
واستشهد منذ انطلاق المسيرات السلمية حتى اليوم نحو 241 مواطناً فيما أصيب أكثر من 22 ألفاً بجراح مختلفة.

