Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

ليبرمان: خسرنا مقاتلًا متعدد المهام ..

مقتل ضابط "إسرائيلي" في هجوم فاشل استهدف عناصر للمقاومة

post-382787-236331_0.jpg
فضائية فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

قتل ضابط "إسرائيلي" وأصيب آخر بجروح خطيرة خلال تبادلاً لإطلاق النار وقع مساء الأحد مع المقاومة الفلسطينية إثر تنفيذ وحدة عسكرية خاصة تابعة لقوات الاحتلال عملية وصفت بـ "الأمنية" في قطاع غزة.

وأوضحت وسائل الاعلام العبرية أن الضابط القتيل كان برتبة مقدم ويشغل منصب نائب رئيس وحدة الكوماندو سييرت مجلان. كما أوضحت أن الجندي الجريح في العملية وصفت جروحه بالخطيرة.

وأعلن الاحتلال ليلة أمس بشكلٍ رسمي عن مقتل ضابط وإصابة آخر بجراح متوسطة في العملية الخاطفة التي وصفت من قبل المقاومة بالفاشلة جنوبي القطاع.

وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال رونين مانليس، أن " العملية السرية التي كشفت في غزة وتعقدت هي شيء بسيط من النشاطات السرية التي تقوم بها إسرائيل من أجل الحفاظ على تفوقها العسكري"

وأضاف مانليس" إن القوة الخاصة كانت تنشط في غزة بهدف إزالة خطر محدق بدولة إسرائيل وأضاف أن القوة كانت في عملية عسكرية متواصلة وواجهت واقعا معقدا".

وأشاد مانليس "بتصرف المقاتلين الإسرائيليين بعد الاشتباك الذي اندلع مع عناصر حماس قائلا إنهم حاربوا ببسالة".

وقال مكتب المتحدث وفق ما ذكر موقع "مفزاك لايف" إن القوة الخاصة كانت في عملية طويلة ولم يكن هدفها الاختطاف أو القتل، وقام أفرادها بمعركة بطولية وتمكنوا من الفرار إلى "إسرائيل" في عملية معقدة.

وكان الجيش "الإسرائيلي" أصدر بياناً قال فيه "حصل تبادل لإطلاق النار أثناء عملية (عسكرية إسرائيلية) في قطاع غزة"، وذلك أثناء محاولتها الانسحاب إلى داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وقال المتحدث العسكري باسم الجيش" أن الضابطين يخدمان في وحدة عسكرية خاصة وأن العملية انتهت، بينما جرى نقل الضابط المصاب إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع المحتلة لتلقي العلاج.

وزعم الاحتلال: "بينما كانت قواته تجري إحدى العمليات في قطاع غزة وقع تبادل لإطلاق النار"، مشيراً إلى أنّه سينشر مزيداً من التفاصيل لاحقا.

 كما ادعى أنّ العملية التي نفذتها القوة الخاصة في غزة الليلة الماضية "لم تكن تهدف لتنفيذ عملية اختطاف أو اغتيال".

وحظر الجيش في بداية الاشتباك المسلح مع عناصر المقاومة نشر أية تفاصيل عن هوية الضابط القتيل، واكتفى بالقول أنه برتبة مقدَّم، وهو أعلى رتبة تقتل منذ حرب 2014، وأشار إليه بالرمز (م).

وبشأن مقتل أحد عناصر القوة الخاصة "الإسرائيلية"، علق وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان وقال"خسرنا الليلة مقاتلًا متعدد المهام، وستظل مساهماته السرية في أمن الدولة لسنوات عديدة قادمة".

وتصدت المقاومة الفلسطينية لمحاولة اعتداء من قبل الاحتلال بالمنطقة الشرقية لـ خان يونس، أسفرت عن ارتقاء شهداء وإصابة آخرين بجروح نقلوا على إثرها إلى المستشفى الأوروبي جنوب قطاع غزة.

من جانبها وأعلنت سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حالة النفير العام لجميع مقاتليها ووحداتها الميدانية في القطاع.

وبينت السرايا في بيان مقتضب، عن تطويق كافة مناطق ومداخل قطاع غزة، في أعقاب الجريمة الاسرائيلية بحق عدد من المقاومين.

في الأثناء، أعلنت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس"، مساء الأحد، أن عناصرها تقوم بالتعامل مع قوة إسرائيلية خاصة تقدمت داخل خان يونس جنوبي القطاع.

وأوضحت "كتائب القسام" في بيان لها، ان قوةٌ خاصةٌ تابعة لقوات الاحتلال تسللت مساء اليوم، مستخدمة سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خانيونس، وقامت باغتيال القائد القسامي نور بركة.

وقالت: "بعد اكتشاف أمرها وقيام مجاهدينا بمطاردتها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو وقام بعمليات قصفٍ للتغطية على انسحاب هذه القوة ما أدى لاستشهاد عددٍ من أبناء شعبنا"، مشيرا إلى أن "الحدث مازال مستمراً وتقوم قواتنا بالتعامل مع هذه العدوان الصهيوني الخطير"، وفق البيان.

بدورها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بيان لها عن هوية الشهداء وهم: نور الدين محمد سلامة بركة (37 عاما)،  محمد ماجد موسى القرا (23 عاما)، علاء الدين محمد قويدر (22 عاما) مصطفى حسن محمد أبو عودة (21 عاما)، محمود عطا الله مصبح (25 عاما)، و علاء نصر الله فيسس (24 عاما).