بدأ الاوكرانيون في شرق البلاد التوجه الى مراكز الاقتراع للادلاء باصواتهم في استفتاء يحدد مصير مدنهم وقد يؤدي الى انفصالها واستقلالها عن البلاد.
ففي سلافيانسك صرح فياتشيسلاف بونوماريف الذي اعلن نفسه رئيسا للبلدية انه يتوقع مشاركة بنسبة مئة في المئة. اما في دونيتسك، تحدث رئيس اللجنة الانتخابية لجمهورية دونيتسك رومان لايغين عن مشاركة ملايين الناخبين، موضحا ان الاستفتاء هو الوسيلة الوحيدة لتجنب تصاعد العنف. وتعتبر سلطات كييف ان الاستفتاء يعد تصويت غير شرعي، واصفة الانفصاليين الموالين لروسيا "بالارهابيين".
