يستعرض ما يسمى بـ رئيس جهاز الشاباك "الإسرائيلي " نداف إرغمان، اليوم الثلاثاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست.
وذكرت القناة "السابعة" العبرية أن إرغمان سيستعرض أمام اللجنة آخر ما وصلت إليه مساعي التوصل إلى "تهدئة" في غزة.
وكانت تقارير "إسرائيلية" كشفت خلافا لما جرى تروجيه خلال الساعات الماضية، أن «الكابينت»، الذي أنهى اجتماعا له مساء أول من أمس الأحد بعد جلسة مطولة، ركز على نقاش الوضع في قطاع غزة، وأن جميع الوزراء باستثناء وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، أيدوا مواصلة جهود التهدئة التي تشمل أيضا تحويل الأموال القطرية إلى رواتب موظفي قطاع غزة، بضمان دولي يشكل آلية رقابية تمنع وصول الأموال إلى حماس.
وحسب ما كشف فإن ليبرمان طالب بـ"توجيه ضربة قوية لحركة حماس"، غير أنه تعرض بسبب موقفه لانتقاد حاد من كثير من الوزراء، كون أن أقواله «لا تتضمن خطة عمل»، وتخلل الجلسة تبادل اتهامات بين ليبرمان والوزراء المعارضين لموقفه.
وتشير المعلومات التي كشفتها جهات اسرائيلية إلى موافقة حكومة الاحتلال على السماح لاحقا لآلاف العمال من غزة، بالدخول إلى أراضيها للعمل هناك، لكن هذه الخطة سيحتاج تنفيذها إلى عدة أشهر، حتى استقرار الهدوء بشكل كامل، ويدعم هذا التوجه كل من وزير الحرب الداخلي، غلعاد إردان، من «حزب الليكود» الذي يتزعم الحكومة، ووزير التعليم نفتالي بينيت الذي يتزعم «حزب البيت اليهودي».

