أكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين أن أهالي الجولان السوري المحتل أسقطوا مشروع الأسرلة والتهويد من خلال إفشال مشروع الانتخابات "الإسرائيلي".
وقال مسؤول المكتب الاعلامي للجهاد داوود شهاب، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، إن الخطوة النضالية المهمة لأهالي الجولان أسقطت أي شرعية يحاول الاحتلال أن يضفيها على وجوده الاحتلالي الباطل.
وأشار شهاب بأن مقاطعة أهالي الجولان المحتل تأتي بالتزامن مع مقاطعة ورفض المقدسيين للانتخابات التي سيجريها الاحتلال بالقدس المحتلة، فضلاً على أنها تعزز الموقف الوطني والقومي المقاوم.
يأتي هذا في أعقاب محاولة ما تسمى بـ وزارة الداخلية الاسرائيلية فرض الانتخابات على الأهالي في قرى الجولان المحتل، والذين أعربوا عن رفضهم المطلق ومقاطعتهم لها.
في الأثناء أقام أهالي قرى مجدل شمس وبقعاثا في الجولان السوري المحتل فعالية خيمة وطن للتأكيد على رفض إجراء ما يسمى (انتخابات المجالس المحلية) التي تريد سلطات الاحتلال فرضها عليهم وتأكيدا على عروبة وهوية الجولان المحتل وتمسكهم بالهوية العربية السورية.
يصوت "الإسرائيليون" اليوم الثلاثاء لاختيار رؤساء البلديات وأعضاء مجالس المدن، وسط مقاطعة المقدسيين، لانتخابات بلدية الاحتلال في القدس.
وفي مرتفعات الجولان التي يحتلها الكيان "الإسرائيلي"، ستتاح الفرصة للدروز، للتصويت للمرة الأولى منذ أن استولت "إسرائيل" على المنطقة من سورية قبل 51 عاما.
ويقاطع الكثير من الدروز الانتخابات ولاءً لسورية. في الوقت الذى خرج فيه عدد من المرشحين الدروز من السباق بعد أن واجهوا حملة ضغط مكثفة من قادة المجتمع.




