قال القيادي بحركة فتح الدكتور صلاح أبو ختلة، أن خطاب الأمين العام للجهاد الاسلامي، الأخ زياد النخالة اكد الخط العام للحركة، الذي لم يختلف منذ انطلاقتها.
و أشار ابو ختلة في تصريحات صحفية الى أن حديث النخالة هو تأكيد على الروح القتالية، و حالة الحضور و الجاهزية و الاستعداد التي تتمتع بها حركة الجهاد الاسلامي، و على حالة تجاوز الانقسام الذي تم في النظام السياسي الفلسطيني.
و أوضح أن هذه ليست المبادرة الاولى للجهاد، بل سبقها العديد من المبادرات، مشيراً الى أن حركة الجهاد مقبولة على كافة الاطراف، بما فيها فتح و حماس، و ذات خط واضح على مدار سنين عملها منذ انطلاقتها.
و عبر أبو ختلة عن أمله في أن تكون المبادرة التي قدمها النخالة نقطة انطلاق للعمل بروح الفريق الواحد، لمواجهة الاخطار التي تهدد القضية الفلسطينية، و المشروع الوطني الفلسطيني.
و قال: " نحن في ظرف احوج ان نكون موحدين، و نتجاوز خط الانقسام لمواجهة المؤامرة الكبيرة التي تستهدف تهويد القدس و الارض، و تجلى ذلك في نقل السفارة الأمريكية للقدس، و العمل جارٍ لازاحة قضية اللاجئين عن طاولة المفاوضات، و تجاوز قضيتهم التي تعتبر عماد حق العودة.
و لفت ابو ختلة الى أن الوضع لا يسر أي صديق على الساحة الدولية، و أن هناك حاجة لتجاوز الانقسام، و ما قدمه النخالة نقطة مضيئة على الاطراف ان تلتقطها لتجاوز هذه الازمة الحرجة.
وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أ. زياد النخالة،طرح مبادرة وصفها بـ "جسر العبور للمصالحة" الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.
وأكد النخالة، خلال كلمة له ضمن فعاليات جمعة الصمود والثبات، تمسك حركته بمبادرة النقاط العشرة التي طرحها الأمين العام السابق الدكتور رمضان عبد الله عام 2016 للخروج من حالة الاسنداد الفلسطيني.
وأوضح النخالة أن مبادرته للمصالحة تقوم على خمس نقاط أساسية وهي على النحو التالي:
1/ اعتبار المصالحة أولوية وطنية في صراعنا مع العدو وهي مفتاحٌ لتجاوز الخلافات والصراعات داخل المجتمع الفلسطيني.
2/ استرداد المصالحة الوطنية لصالح الكل الفلسطيني، فجميع الشعب الفلسطيني ضحية لهذا الخلاف.
3/ ندعو فوراً إلى لقاء اللجنة التحضيرية التي التقت في بيروت بتاريخ (10 كانون الثاني 2017) ومثلت الكل الفلسطيني إلى لقاء في القاهرة والشروع في معالجة كل الخلافات والتباينات بيننا وأن نبني على القرارات التي اتخذتها في حينه.
4/ التأكيد من قبل قوى المقاومة بأن التهدئة لن تلزمنا بعدم الدفاع عن شعبنا ولن نذهب بها إلى اتفاقيات سياسية مع العدو وإننا فقط نبحث مع الأخوة في مصر سبل إنهاء الحصار عن شعبنا وهي خيارٌ من موقع المسؤولية الوطنية وليس من موقع الضعف الميداني فتلك مسؤولية يجب أن نعمل جميعاً ومن دون استثناء على انهاء الحصار الظالم وهذه العقوبات غير المبررة التي أتت في سياق لي الأذرع ومكاسرة الأخوة.
5/ أن يلتزم الجميع بتطوير سبل المقاومة بكافة أشكالها وبحسب ما هو ممكن في الضفة والقدس من أجل مواجهة ما يُسمونه صفقة القرن والتي هي الإخراج الحديث لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية وانهاء حقوقنا إلى الأبد.

