أعربت إدارة وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين أونروا عن قلقها إزاء مخطط رئيس بلدية الاحتلال في القدس، نير بركات، لإنهاء عمل الوكالة وطردها من القدس المحتلة.
وقال أونروا إنها لن ترضخ لإرادته، وحذّرت من عواقب مثل هذا المخطط على المدينة وأهلها.
وأكدت أونروا أنها تكاد لا تصدق أن هناك من يفكر بهذه الطريقة، ويريد إغلاق المدارس والمؤسسات الطبية بهذا الشكل القسري وغير الإنساني.
بدوره ادعى نير بركات أن إزالة الأونروا من القدس سيخفض التحريض والإرهاب. قائلاً إنه سيغلق مكاتب الخدمات الاجتماعية والصحية وسيستبدلها بخدمات "إسرائيلية" لكن بعيدا عن شعفاط للاجئين وهو المخيم الوحيد في مدينة القدس.
وكانت قناة "الأخبار" العبرية،كشفت مساء الخميس، عن تفاصيل خطة اعدتها ما تسمى بـ بلدية القدس ورئيسها الحالي نير بركات لتصفية وجود الاونروا في القدس المحتلة وانهاء قضية وجود لاجئين بها .
ويوضح التقرير، الذي بثته قناة "الأخبار" (القناة الثانية سابقًا)، أن بلدية القدس التابعة للاحتلال وضعت خطة تتضمن إنهاء عمل الوكالة في المدينة، وإغلاق مؤسساتها، بما فيها المدارس والعيادات ومراكز الخدمات المعنية بالأطفال.
وسيتم ايضا مصادره كافة المباني الصحية والتعليمية والمؤسسات التابعة للاونروا وتحويلها الى مبان تابعة للبلدية فيما سيتم انهاء وجود مخيم شعفاط كمخيم للاجئين ومصادرة الاراضي التي يقام عليها الميم.
وتشمل الخطة التي ستقدم حكومة الاحتلال للمصادقة عليها مصادرة مدرستين للبنات وواحدة للاولاد في مخيم شعفاط اضافة الى معهد التدريب المهني والعيادة الكبرى وايضا مدرسة للبنات في بلدة صور باهر ومدرسة في وادي الجوز ومركز المراة واخر للطفولة وكافة المراز الاغاثية.
وكان مندوب الاحتلال في الامم المتحدة داني دانون مارس تحريضا للاجئين الفلسطينيين على الاونروا في تصريحات جديدة حيث اكد ان على العالم ان يفهم بان وجود الاونروا غير مقبول سياسيا واخلاقيا وانها زادت معاناة اللاجئين وادامت قضيتهم وان واشنطن بقراراتها ضد الاونروا تقرب السلام".

